** طموحة **
30-04-2008, 04:08 PM
المتسابق الثاني
( منابـر الدعوة )
إسلامنا.. ورثناه !!
يطرح واقعنا الإسلامي تساؤلات كبيرة وتناقضات تدور حول مدى ترسيخ مفهوم تخلف المسلمين خاصة أولئك الذين اكتسبوه بالوراثة !
ذلك الإسلام الذي اكتسبوه عن غير علم وبطريقة غير صحيحة، وتناقلوه عبر الأجداد والآباء البسطاء الذين لا يعلمون من الدين الشيء الكثير.
فهل فهم المسلمون دينهم الفهم الصحيح ؟
من المؤسف حقا أن يكون وضعنا كحاملين لراية الإسلام والتوحيد علامة استفهام كبيرة ! مسطـّرة خطا عريضا تحت عبارة ( إسلامنا ورثناه ) ؟
فهل علمنا حقيقة هذا الدين واستشعرنا مدى المسئولية الملقاة على عاتقنا أمام ربنا -عز وجل- وأمام التاريخ ؟؟
أم أننا مجرد مقتفو آثار، وجدنا آبائنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون ؟!؟
وثائق هويتنا في بلداننا الإسلامية مدون عليها كلمة "مسلم" وإن سألت أي مواطن، ما ديانتك، أجابك على الفور وباعتزاز "مسلم" طبعا !
ولكن، هل يعكس ذلك حقا حقيقة قلوبنا بأننا مسلمون ؟!؟
هناك من يمر بجانبك ويقابلك وجها لوجه ولا يكلف نفسه حتى إلقاء تحية الإسلام.
أليس السلام أبسط رسائل الإسلام ؟!؟
تقليدنا للغرب في كل الأمور، في نمط التفكير، أسلوب الحياة، السلوك، اللباس، اللغة، توحي بما لا يدع مجالا للشك للطرف الآخر أننا " غير مسلمون " !
هل حقا تصرفاتنا توحي بأننا مسلمون ؟!؟ أم أننا فقط نردد كلمة " مسلم " دون إدراك المعنى ؟!؟
دساتير دولنا تنص إحدى موادها على أن "الإسلام دين الدولة" وأن قوانينها الوضعية مستوحاة من الشريعة الإسلامية،
هل حقا طبقنا حدود الشريعة الإسلامية في ممارساتنا وأحكامنا الواقعية (السرقة؛ الزنا؛...الخ ؟!؟
هل نصرنا المظلوم وأخذنا له حقه من الظالم ؟!؟
هل نملك بنوكا إسلامية تعمل وفق مبادئ الاقتصاد الإسلامي، تجنبنا الوقوع في الربا وتنقذنا من حتمية اللجوء إلى البنوك الربوية بهدف استثمار أموالنا أو على الأقل توفيرها وحمايتها، حتى وإن وجدت بنوك إسلامية فهل تطبق كل قواعد المعاملات الحلال البعيدة عن الشبهة وهل هي مستقلة ولا تتعامل مع البنوك الربوية الأخرى من منطلق الدورة الاقتصاد-مالية ؟
يكفينا شعارات فارغة المحتوى، منمقة ظاهريا بأننا نمثل الإسلام نؤدي رسالته على الوجه الصحيح.
يكفينا البكاء على الأطلال وإلقاء اللوم على الآخرين،
لنحاسب أنفسنا أولا ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا )..
حتى في مجال العبادات، لو أتينا إلى الدعامة الأساسية في الإسلام وهي الصلاة،
هل نؤديها في وقتها ؟!؟ هل نعرف أحكامها وقيمتها وهل نخشع فيها ؟!؟ والأكثر من ذلك هل نعتقد أنها مقبولة عند الله سبحانه وتعالى ؟!؟
أصبحت حركات نؤديها بلا شعور ولا إحساس، مجرد تأدية طقوس نريح بها ضمائرنا.. !!
هل جسدنا القيم الإسلامية السامية في علاقاتنا الاجتماعية محتسبين فيها الأجر على الله سبحانه وتعالى ؟
متى وصلنا أرحامنا آخر مرة ؟
هل أحسنا إلى الجار وتبرعنا للفقراء وساعدنا المساكين وعدنا المرضى و...و... ؟
كثير منا يعيش لنفسه فقط بأنانية ضيقة متجاهلا وبعيدا كل البعد عن الصفات النبيلة للمسلم الإنسان صاحب الرسالة الحضارية !!
هناك فرق شاسع بين القول والفعل .. وبين أن ندعي أننا مسلمون ونحن في الواقع غير ذلك ...!
أين نحن من الإسلام ؟
لنعترف أن إسلامنا ورثناه .. وفقط !!! رغم أن الاعتراف حقيقته مؤلمه !
لقد ضعف إيماننا وغرتنا الدنيا وأغرقتنا في ملذاتها وزاد حبنا لها..
ولا نملك في وضعنا المخزي سوى أن نتضرع لربنا –عز وجل- قائلين:
خالقنا إليك نشكو ضعفنا.. ونبث همنا وشكوانا ..
فاغفر لنا وارحمنا وسدد خطانا وألهمنا الصواب وارزقنا اليقين..
( منابـر الدعوة )
إسلامنا.. ورثناه !!
يطرح واقعنا الإسلامي تساؤلات كبيرة وتناقضات تدور حول مدى ترسيخ مفهوم تخلف المسلمين خاصة أولئك الذين اكتسبوه بالوراثة !
ذلك الإسلام الذي اكتسبوه عن غير علم وبطريقة غير صحيحة، وتناقلوه عبر الأجداد والآباء البسطاء الذين لا يعلمون من الدين الشيء الكثير.
فهل فهم المسلمون دينهم الفهم الصحيح ؟
من المؤسف حقا أن يكون وضعنا كحاملين لراية الإسلام والتوحيد علامة استفهام كبيرة ! مسطـّرة خطا عريضا تحت عبارة ( إسلامنا ورثناه ) ؟
فهل علمنا حقيقة هذا الدين واستشعرنا مدى المسئولية الملقاة على عاتقنا أمام ربنا -عز وجل- وأمام التاريخ ؟؟
أم أننا مجرد مقتفو آثار، وجدنا آبائنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون ؟!؟
وثائق هويتنا في بلداننا الإسلامية مدون عليها كلمة "مسلم" وإن سألت أي مواطن، ما ديانتك، أجابك على الفور وباعتزاز "مسلم" طبعا !
ولكن، هل يعكس ذلك حقا حقيقة قلوبنا بأننا مسلمون ؟!؟
هناك من يمر بجانبك ويقابلك وجها لوجه ولا يكلف نفسه حتى إلقاء تحية الإسلام.
أليس السلام أبسط رسائل الإسلام ؟!؟
تقليدنا للغرب في كل الأمور، في نمط التفكير، أسلوب الحياة، السلوك، اللباس، اللغة، توحي بما لا يدع مجالا للشك للطرف الآخر أننا " غير مسلمون " !
هل حقا تصرفاتنا توحي بأننا مسلمون ؟!؟ أم أننا فقط نردد كلمة " مسلم " دون إدراك المعنى ؟!؟
دساتير دولنا تنص إحدى موادها على أن "الإسلام دين الدولة" وأن قوانينها الوضعية مستوحاة من الشريعة الإسلامية،
هل حقا طبقنا حدود الشريعة الإسلامية في ممارساتنا وأحكامنا الواقعية (السرقة؛ الزنا؛...الخ ؟!؟
هل نصرنا المظلوم وأخذنا له حقه من الظالم ؟!؟
هل نملك بنوكا إسلامية تعمل وفق مبادئ الاقتصاد الإسلامي، تجنبنا الوقوع في الربا وتنقذنا من حتمية اللجوء إلى البنوك الربوية بهدف استثمار أموالنا أو على الأقل توفيرها وحمايتها، حتى وإن وجدت بنوك إسلامية فهل تطبق كل قواعد المعاملات الحلال البعيدة عن الشبهة وهل هي مستقلة ولا تتعامل مع البنوك الربوية الأخرى من منطلق الدورة الاقتصاد-مالية ؟
يكفينا شعارات فارغة المحتوى، منمقة ظاهريا بأننا نمثل الإسلام نؤدي رسالته على الوجه الصحيح.
يكفينا البكاء على الأطلال وإلقاء اللوم على الآخرين،
لنحاسب أنفسنا أولا ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا )..
حتى في مجال العبادات، لو أتينا إلى الدعامة الأساسية في الإسلام وهي الصلاة،
هل نؤديها في وقتها ؟!؟ هل نعرف أحكامها وقيمتها وهل نخشع فيها ؟!؟ والأكثر من ذلك هل نعتقد أنها مقبولة عند الله سبحانه وتعالى ؟!؟
أصبحت حركات نؤديها بلا شعور ولا إحساس، مجرد تأدية طقوس نريح بها ضمائرنا.. !!
هل جسدنا القيم الإسلامية السامية في علاقاتنا الاجتماعية محتسبين فيها الأجر على الله سبحانه وتعالى ؟
متى وصلنا أرحامنا آخر مرة ؟
هل أحسنا إلى الجار وتبرعنا للفقراء وساعدنا المساكين وعدنا المرضى و...و... ؟
كثير منا يعيش لنفسه فقط بأنانية ضيقة متجاهلا وبعيدا كل البعد عن الصفات النبيلة للمسلم الإنسان صاحب الرسالة الحضارية !!
هناك فرق شاسع بين القول والفعل .. وبين أن ندعي أننا مسلمون ونحن في الواقع غير ذلك ...!
أين نحن من الإسلام ؟
لنعترف أن إسلامنا ورثناه .. وفقط !!! رغم أن الاعتراف حقيقته مؤلمه !
لقد ضعف إيماننا وغرتنا الدنيا وأغرقتنا في ملذاتها وزاد حبنا لها..
ولا نملك في وضعنا المخزي سوى أن نتضرع لربنا –عز وجل- قائلين:
خالقنا إليك نشكو ضعفنا.. ونبث همنا وشكوانا ..
فاغفر لنا وارحمنا وسدد خطانا وألهمنا الصواب وارزقنا اليقين..