جامعي متميز
28-07-2008, 03:15 PM
http://www.ashefaa.com/picup/uploads/f83a0b7b45.jpg
http://www.ashefaa.com/picup/uploads/34c179bf7d.jpg
وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان في مسقط اليوم اتفاقية الوضع النهائي للحدود بين البلدين شملت قوائم الإحداثيات النهائية والخرائط التفصيلية الخاصة باتفاقية الحدود الموقعة بينهما بمدينة أبوظبي في عام 2002 .
وشملت الاتفاقية التوقيع على 51 خريطة وثلاث قوائم إحداثيات تحدد مواقع علامات الحدود في القطاعات الحدودية الثلاثة وهي القطاع الحدودي الممتد من شرقي العقيدات إلى خطمة ملاحة والقطاع الحدودي الممتد من دبا إلى الدارة وقطاع مدحاء والنحوة.
وقع الاتفاقية من جانب دولة الإمارات سعادة الفريق سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية ومن الجانب العماني سعادة محمد بن سلطان بن حمود البوسعيدي وكيل وزارة الداخلية العماني. وتعد هذه الإتفاقية هي النهائية بالنسبة للوضع الحدودي وتنهي كافة الأمور الحدودية العالقة بين البلدين الشقيقين.
حضر توقيع الإتفاقية الدكتور مطر حامد النيادي مقرر اللجنة الدائمة للحدود وسعادة علي محمد السويدي القائم بالأعمال بسفارة الإمارات في مسقط وأعضاء وفدي البلدين.
وأعرب سعادة الفريق سيف عبدالله الشعفارعن سعادته الكبيرة بهذا التوقيع .. واصفا اياها باللحظة التاريخية وقال "ان التوقيع على الإحداثيات النهائية والخرائط التفصيلية حدث تاريخي ويفتح آفاق التعاون الكبير بين البلدين مما ينعكس ايجابا على التنمية والتطوير في المناطق الحدودية".
وأضاف سعادته قائلا ان علاقة الشعبين الإمارتي العماني تاريخية وأزلية لما يتمتعا به من صداقة وأخوة وصلة قرابة وثيقة.
وقال سعادته أن توقيع الخرائط التفصيلية النهائية من شرق العقيدات إلى دبا ومن دبا إلى رأس الدارة يأتي بعد أن أنهت الفرق الفنية المشتركة بين البلدين عملها في رسم الخرائط والعلامات بالتعاون مع احدى الشركات المختصة في انتاج الخرائط التي عملت بكل جهد تحت إشراف ومتابعة ميدانية من فريق فني مشترك.واضاف سعادته أن هذا التوقيع جاء تتويجا للإتفاقية الموقعة في أبوظبي عام 2002 بين دولة الإمارت وسلطنة عمان.
من جانبه قال سعادة محمد بن سلطان البوسعيدي / نحن في سلطنة عمان ودولة الإمارات تربطنا علاقات نسب وأخوة عميقة تتجاوز هذا الإتفاق الذي جاء لوضع النقاط على الحروف ولضمان حقوق كل مواطن في البلدين/.
وتمنى البوسعيدي التوفيق للبلدين في الإهتمام بالتنمية والتطوير اللذين يعودان بالنفع على الشعبين الشقيقين.
وكان سعادة الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية قد وصل امس إلى سلطنة عمان والوفد المرافق له في زيارة رسمية للسلطنة وذلك للتوقيع على قوائم الإحداثيات النهائية والخرائط الحدودية التفصيلية.. وكان في استقباله والوفد المرافق له سعادة محمد بن سلطان بن حمود البوسعيدي وكيل وزارة الداخلية في سلطنة عمان وعدد من المسؤولين وسعادة القائم بالأعمال بسفارة الإمارات في مسقط.
كما استقبل معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك بسلطنة عمان في مكتبه سعادة الفريق سيف عبدالله الشعفار حيث بحثا العلاقات الأخوية بين البلدين والتشاور حول شؤون الشرطة الحدودية.
منقول
http://www.ashefaa.com/picup/uploads/34c179bf7d.jpg
وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان في مسقط اليوم اتفاقية الوضع النهائي للحدود بين البلدين شملت قوائم الإحداثيات النهائية والخرائط التفصيلية الخاصة باتفاقية الحدود الموقعة بينهما بمدينة أبوظبي في عام 2002 .
وشملت الاتفاقية التوقيع على 51 خريطة وثلاث قوائم إحداثيات تحدد مواقع علامات الحدود في القطاعات الحدودية الثلاثة وهي القطاع الحدودي الممتد من شرقي العقيدات إلى خطمة ملاحة والقطاع الحدودي الممتد من دبا إلى الدارة وقطاع مدحاء والنحوة.
وقع الاتفاقية من جانب دولة الإمارات سعادة الفريق سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية ومن الجانب العماني سعادة محمد بن سلطان بن حمود البوسعيدي وكيل وزارة الداخلية العماني. وتعد هذه الإتفاقية هي النهائية بالنسبة للوضع الحدودي وتنهي كافة الأمور الحدودية العالقة بين البلدين الشقيقين.
حضر توقيع الإتفاقية الدكتور مطر حامد النيادي مقرر اللجنة الدائمة للحدود وسعادة علي محمد السويدي القائم بالأعمال بسفارة الإمارات في مسقط وأعضاء وفدي البلدين.
وأعرب سعادة الفريق سيف عبدالله الشعفارعن سعادته الكبيرة بهذا التوقيع .. واصفا اياها باللحظة التاريخية وقال "ان التوقيع على الإحداثيات النهائية والخرائط التفصيلية حدث تاريخي ويفتح آفاق التعاون الكبير بين البلدين مما ينعكس ايجابا على التنمية والتطوير في المناطق الحدودية".
وأضاف سعادته قائلا ان علاقة الشعبين الإمارتي العماني تاريخية وأزلية لما يتمتعا به من صداقة وأخوة وصلة قرابة وثيقة.
وقال سعادته أن توقيع الخرائط التفصيلية النهائية من شرق العقيدات إلى دبا ومن دبا إلى رأس الدارة يأتي بعد أن أنهت الفرق الفنية المشتركة بين البلدين عملها في رسم الخرائط والعلامات بالتعاون مع احدى الشركات المختصة في انتاج الخرائط التي عملت بكل جهد تحت إشراف ومتابعة ميدانية من فريق فني مشترك.واضاف سعادته أن هذا التوقيع جاء تتويجا للإتفاقية الموقعة في أبوظبي عام 2002 بين دولة الإمارت وسلطنة عمان.
من جانبه قال سعادة محمد بن سلطان البوسعيدي / نحن في سلطنة عمان ودولة الإمارات تربطنا علاقات نسب وأخوة عميقة تتجاوز هذا الإتفاق الذي جاء لوضع النقاط على الحروف ولضمان حقوق كل مواطن في البلدين/.
وتمنى البوسعيدي التوفيق للبلدين في الإهتمام بالتنمية والتطوير اللذين يعودان بالنفع على الشعبين الشقيقين.
وكان سعادة الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية قد وصل امس إلى سلطنة عمان والوفد المرافق له في زيارة رسمية للسلطنة وذلك للتوقيع على قوائم الإحداثيات النهائية والخرائط الحدودية التفصيلية.. وكان في استقباله والوفد المرافق له سعادة محمد بن سلطان بن حمود البوسعيدي وكيل وزارة الداخلية في سلطنة عمان وعدد من المسؤولين وسعادة القائم بالأعمال بسفارة الإمارات في مسقط.
كما استقبل معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك بسلطنة عمان في مكتبه سعادة الفريق سيف عبدالله الشعفار حيث بحثا العلاقات الأخوية بين البلدين والتشاور حول شؤون الشرطة الحدودية.
منقول