نجوم
06-04-2007, 09:36 AM
فوز غير مطمئن لإشبيلية على توتنهام
http://www.aljazeerasport.net/NR/rdonlyres/BEC26896-6E8A-42A1-9837-96B3EE361FF9/25132/Sevilla05_B.jpg
حقق نادي إشبيليه الإسباني حامل لقب بطولة كأس الاتحاد الأوروبي فوزاً صعباً مساء الخميس، على ضيفه توتنهام الإنكليزي بهدفين مقابل هدف واحد، ضمن لقاءات الذهاب في الدور ربع النهائي للبطولة ذاتها.
تقدم توتنهام مبكراً، وتحديداً في الدقيقة الأولى من المباراة، عن طريق مهاجمه الأيرلندي الدولي روبي كين، وهو ما فاجأ أصحاب الأرض، الذين لجئوا إلى الهجوم الضاغط للتعويض.
وفي الدقيقة 17، احتسب الحكم ركلة جزاء للفريق الإسباني، بعد أن انفرد البرازيلي كلارو أدريانو لاعب وسط إشبيليه، بالحارس بول روبينسون حارس مرمى توتنهام ومنتخب إنكلترا، وأبعد روبينسون الكرة بيده من أمام اللاعب ولكنه أسقطه أرضاً، فاحتسب الحكم ركلة جزاء اعترض عليها لاعبو الفريق الإنكليزي، وتصدى لها لاعب توتنهام سابقاً، المالي فريدريك كانوتيه هداف إشبيليه، ومتصدر قائمة هدافي الليغا الإسبانية حالياً، وسددها أرضية في الزاوية على يسار روبينسون محرزاً هدف التعادل، ليستعيد إشبيليه آماله في الفوز باللقاء.
وشهدت تلك الدقائق من المباراة أعمال شغب من الجماهير الإنكليزية، التي أبدت عدم رضاها عن ركلة الجزاء المحتسبة على فريقها، واشتبك جمهور توتنهام مع رجال الشرطة الإسبانية، كما استرم ذلك بين شوطي المباراة، في ثاني واقعة من نوعها لجماهير إنكلترا خلال يومين، بعد أحداث العنف بين جماهير مانشستر يونايتد والشرطة الإيطالية، خلال المباراة التي استضاف فيها روما فريق مانشستر في دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء.
ونجح إشبيليه في استعادة زمام الأمور في الدقيقة 25، بعد أن تقدم بالهدف الثاني، الذي سجله مهاجمه الروسي أليكسندر كيرزاكوف بضربة رأس، بعد أن هيأ له الكرة المدافع الفرنسي جوليان إسكوديه برأسه أيضاً.
وشهد الشوط الثاني بعض المحاولات الهجومية من الفريقين، وبخاصة من توتنهام الذي كان يأمل في تحقيق التعادل، كما حاول إشبيليه توسيع الفارق، لتسهيل مهمته في مباراة العودة، ولكن النتيجة استمرت كما هي حتى النهاية، ليبقى الأمل قائماً لدى الفريقين حتى مباراة العودة في لندن، وإن تبدو فرصة توتنهام أفضل حين يلعب وسط جماهيره على ملعب "وايت هارت لين" في 12 نيسان/أبريل القادم.
وفي لقاء آخر بنفس المرحلة، حقق إسبانيول الإسباني فوزاً غير مطمئن على ضيفه بنفيكا البرتغالي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعد أن كان الأول متقدماً بثلاثية نظيفة حتى الدقيقة 63 من اللقاء.
افتتح إسبانيول التسجيل في الدقيقة 15، عن طريق مهاجمه راؤول تامودو، وأضاف الهدفين الثاني والثالث كل من لاعب الوسط ألبرت رييرا، والمهاجم الأوروغواياني والتر باندياني في الدقيقتين 33 و58 على التوالي، واستمر باندياني في صدارة هدافي كأس الاتحاد، بعد أن أحرز خلال المباراة هدفه العاشر في البطولة.
ثم استطاع بنفيكا تضييق الفارق، بعد أن سجل مهاجماه الدوليان نونو غوميش وسيماو سابروسا هدفين متتاليين، في الدقيقتين 63 و65، ليسهل من مهمته كثيراً في لقاء العودة في البرتغال الأسبوع القادم.
وفي آخر لقاءات هذه المرحلة، حقق فيردر بريمن الألماني نتيجة طيبة، بتعادله خارج أرضه دون أهداف مع ألكمار الهولندي، ويكفي بريمن الفوز بأي نتيجة في لقاء العودة، للصعود إلى نصف النهائي، بينما يحتفظ ألكمار بفرصة التأهل أيضاً، في حالة فوزه، أو تعادله بأي نتيجة أخرى غير التعادل السلبي.
المصدر: الجزبرة الرياضية
http://www.aljazeerasport.net/NR/rdonlyres/BEC26896-6E8A-42A1-9837-96B3EE361FF9/25132/Sevilla05_B.jpg
حقق نادي إشبيليه الإسباني حامل لقب بطولة كأس الاتحاد الأوروبي فوزاً صعباً مساء الخميس، على ضيفه توتنهام الإنكليزي بهدفين مقابل هدف واحد، ضمن لقاءات الذهاب في الدور ربع النهائي للبطولة ذاتها.
تقدم توتنهام مبكراً، وتحديداً في الدقيقة الأولى من المباراة، عن طريق مهاجمه الأيرلندي الدولي روبي كين، وهو ما فاجأ أصحاب الأرض، الذين لجئوا إلى الهجوم الضاغط للتعويض.
وفي الدقيقة 17، احتسب الحكم ركلة جزاء للفريق الإسباني، بعد أن انفرد البرازيلي كلارو أدريانو لاعب وسط إشبيليه، بالحارس بول روبينسون حارس مرمى توتنهام ومنتخب إنكلترا، وأبعد روبينسون الكرة بيده من أمام اللاعب ولكنه أسقطه أرضاً، فاحتسب الحكم ركلة جزاء اعترض عليها لاعبو الفريق الإنكليزي، وتصدى لها لاعب توتنهام سابقاً، المالي فريدريك كانوتيه هداف إشبيليه، ومتصدر قائمة هدافي الليغا الإسبانية حالياً، وسددها أرضية في الزاوية على يسار روبينسون محرزاً هدف التعادل، ليستعيد إشبيليه آماله في الفوز باللقاء.
وشهدت تلك الدقائق من المباراة أعمال شغب من الجماهير الإنكليزية، التي أبدت عدم رضاها عن ركلة الجزاء المحتسبة على فريقها، واشتبك جمهور توتنهام مع رجال الشرطة الإسبانية، كما استرم ذلك بين شوطي المباراة، في ثاني واقعة من نوعها لجماهير إنكلترا خلال يومين، بعد أحداث العنف بين جماهير مانشستر يونايتد والشرطة الإيطالية، خلال المباراة التي استضاف فيها روما فريق مانشستر في دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء.
ونجح إشبيليه في استعادة زمام الأمور في الدقيقة 25، بعد أن تقدم بالهدف الثاني، الذي سجله مهاجمه الروسي أليكسندر كيرزاكوف بضربة رأس، بعد أن هيأ له الكرة المدافع الفرنسي جوليان إسكوديه برأسه أيضاً.
وشهد الشوط الثاني بعض المحاولات الهجومية من الفريقين، وبخاصة من توتنهام الذي كان يأمل في تحقيق التعادل، كما حاول إشبيليه توسيع الفارق، لتسهيل مهمته في مباراة العودة، ولكن النتيجة استمرت كما هي حتى النهاية، ليبقى الأمل قائماً لدى الفريقين حتى مباراة العودة في لندن، وإن تبدو فرصة توتنهام أفضل حين يلعب وسط جماهيره على ملعب "وايت هارت لين" في 12 نيسان/أبريل القادم.
وفي لقاء آخر بنفس المرحلة، حقق إسبانيول الإسباني فوزاً غير مطمئن على ضيفه بنفيكا البرتغالي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعد أن كان الأول متقدماً بثلاثية نظيفة حتى الدقيقة 63 من اللقاء.
افتتح إسبانيول التسجيل في الدقيقة 15، عن طريق مهاجمه راؤول تامودو، وأضاف الهدفين الثاني والثالث كل من لاعب الوسط ألبرت رييرا، والمهاجم الأوروغواياني والتر باندياني في الدقيقتين 33 و58 على التوالي، واستمر باندياني في صدارة هدافي كأس الاتحاد، بعد أن أحرز خلال المباراة هدفه العاشر في البطولة.
ثم استطاع بنفيكا تضييق الفارق، بعد أن سجل مهاجماه الدوليان نونو غوميش وسيماو سابروسا هدفين متتاليين، في الدقيقتين 63 و65، ليسهل من مهمته كثيراً في لقاء العودة في البرتغال الأسبوع القادم.
وفي آخر لقاءات هذه المرحلة، حقق فيردر بريمن الألماني نتيجة طيبة، بتعادله خارج أرضه دون أهداف مع ألكمار الهولندي، ويكفي بريمن الفوز بأي نتيجة في لقاء العودة، للصعود إلى نصف النهائي، بينما يحتفظ ألكمار بفرصة التأهل أيضاً، في حالة فوزه، أو تعادله بأي نتيجة أخرى غير التعادل السلبي.
المصدر: الجزبرة الرياضية